شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 14

ابن جرير الطبري • التفسير • ج14 ص283

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو، في قوله: {ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا} [النحل: 67] ، قال ابن عباس: «كان هذا قبل أن ينزل تحريم الخمر، والسكر حرام مثل الخمر، وأما الحلال منه، فالزبيب، والتمر، والخل، ونحوه»

حدثني المثنى، وعلي بن داود، قالا: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {تتخذون منه سكرا} [النحل: 67] فحرم الله بعد ذلك، يعني بعد ما أنزل في سورة البقرة من ذكر الخمر، والميسر، والأنصاب، والأزلام، السكر مع تحريم الخمر لأنه منه، قال: {ورزقا حسنا} [النحل: 67] فهو الحلال من الخل والنبيذ وأشباه ذلك، فأقره الله، وجعله حلالا للمسلمين "

حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن موسى، قال: " سألت مرة عن السكر، فقال: قال عبد الله: «هو خمر»

حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي فروة، عن أبي عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: " السكر: خمر "

حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن أبي الهيثم، عن PageEndV14P283 إبراهيم، قال: " السكر: خمر "

حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا حسن بن صالح، عن مغيرة، عن إبراهيم، وأبي رزين قالا: " السكر: خمر "

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {تتخذون منه سكرا} [النحل: 67] يعني: ما أسكر من العنب والتمر {ورزقا حسنا} [النحل: 67] يعني: ثمرتها "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا} [النحل: 67] قال: «الحلال ما كان على وجه الحلال، حتى غيروها فجعلوا منها سكرا» . وقال آخرون: السكر: هو كل ما كان حلالا شربه، كالنبيذ الحلال، والخل، والرطب، والرزق الحسن: التمر والزبيب

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية