شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 16

ابن جرير الطبري • التفسير • ج16 ص174

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وعنت الوجوه للحي القيوم} [طه: 111] يقول: ذلت

حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله {وعنت الوجوه للحي القيوم} [طه: 111] يعني بعنت: استسلموا لي

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وعنت الوجوه} [طه: 111] قال: خشعت حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وعنت الوجوه للحي القيوم} [طه: 111] أي ذلت الوجوه للحي القيوم

حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {وعنت الوجوه للحي القيوم} [طه: 111] قال: ذلت الوجوه

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: قال طلق: إذا سجد الرجل فقد عنا وجهه، أو قال: عنا

حدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن عمرو بن مرة عن طلق بن حبيب، في هذه الآية: {وعنت الوجوه للحي القيوم} [طه: 111] قال: هو وضع الرجل رأسه ويديه وأطراف قدميه

حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن طلق بن حبيب في قوله: {وعنت الوجوه للحي القيوم} [طه: 111] قال: وهو وضعك جبهتك وكفيك وركبتيك وأطراف قدميك في السجود

حدثنا خلاد بن أسلم، قال ثنا محمد بن فضيل، عن حصين، عن عمرو بن مرة، عن طلق بن حبيب في قوله: {وعنت الوجوه للحي القيوم} [طه: 111] قال: وضع الجبهة والأنف على الأرض

حدثني يعقوب: قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن عمرو بن مرة، عن طلق بن حبيب، في قوله: {وعنت الوجوه للحي القيوم} [طه: 111] قال: هو السجود على الجبهة والراحة والركبتين والقدمين

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وعنت الوجوه للحي القيوم} [طه: 111] قال: استأسرت الوجوه للحي القيوم، صاروا أسارى كلهم له. قال: والعاني: الأسير وقد بينا معنى الحي القيوم فيما مضى، بما أغنى عن إعادته هاهنا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية