جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 22
ابن جرير الطبري • التفسير • ج22 ص5
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
سورة النجم
مكية وآياتها ثنتان وستون بسم الله الرحمن الرحيم
#
الفهرس
- سورة النجم
- وقوله: {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ذو مرة} [النجم: 6] فقال بعضهم: معناه: ذو خلق حسن
- وقوله: {عندها جنة المأوى} [النجم: 15] يقول تعالى ذكره: عند سدرة المنتهى جنة مأوى الشهداء وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وقوله: {وإن الظن لا يغني من الحق شيئا} [النجم: 28] يقول: وإن الظن لا ينفع من الحق شيئا فيقوم مقامه
- وقوله: {فأعرض عمن تولى عن ذكرنا} يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فدع من أدبر يا محمد عن ذكر الله ولم يؤمن به فيوحده
- {وهو أعلم بمن اهتدى} [النجم: 30] يقول: وربك أعلم بمن أصاب طريقه فسلكه في سابق علمه، وذلك الطريق أيضا الإسلام
- وقوله: {والفواحش} [الشورى: 37] وهي الزنا وما أشبهه، مما أوجب الله فيه حدا
- وقوله: {هو أعلم بمن اتقى} [النجم: 32] يقول جل ثناؤه: ربك يا محمد أعلم بمن خاف عقوبة الله فاجتنب معاصيه من عباده
- وقوله: {من نطفة إذا تمنى} [النجم: 46] و «من» من صلة خلق يقول تعالى ذكره: خلق ذلك من نطفة إذا أمناه الرجل والمرأة
- سورة القمر
- وقوله: {كأنهم جراد منتشر} [القمر: 7] يقول تعالى ذكره: يخرجون من قبورهم كأنهم في انتشارهم وسعيهم إلى موقف الحساب جراد منتشر
- وقوله: {مهطعين إلى الداع} [القمر: 8] يقول: مسرعين بنظرهم قبل داعيهم إلى ذلك الموقف وقد بينا معنى الإهطاع بشواهده المغنية عن الإعادة
- وقوله: {وفجرنا الأرض عيونا} [القمر: 12] يقول جل ثناؤه: وأسلنا الأرض عيون الماء
- {فالتقى الماء على أمر قد قدر} [القمر: 12] يقول تعالى ذكره: فالتقى ماء السماء وماء الأرض على أمر قد قدره الله وقضاه
- وقوله: {تجري بأعيننا} [القمر: 14] يقول جل ثناؤه: تجري السفينة التي حملنا نوحا فيها بمرأى منا ومنظر
- وقوله: {في يوم نحس مستمر} [القمر: 19] يقول: في يوم شر وشؤم لهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وقوله: {مستمر} [القمر: 2] يقول: في يوم شر وشؤم، استمر بهم البلاء والعذاب فيه إلى أن وافى بهم جهنم
- وقوله: {تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر} [القمر: 20] يقول: تقتلع الناس ثم ترمي بهم على رءوسهم، فتندق رقابهم، وتبين من أجسامهم
- وقوله: {بل هو كذاب أشر} [القمر: 25] يقول: قالوا: ما ذلك كذلك، بل هو كذاب أشر، يعنون بالأشر: المرح ذا التجبر والكبرياء، والمرح من النشاط
- وقوله: {كل شرب محتضر} [القمر: 28] يقول تعالى ذكره: كل شرب من ماء يوم غب الناقة، ومن لبن يوم ورودها محتضر يحتضرونه
- وقوله: {فتعاطى فعقر} [القمر: 29] يقول: فتناول الناقة بيده فعقرها
- وقوله: {كذبت قوم لوط بالنذر} [القمر: 33] يقول تعالى ذكره: كذبت قوم لوط بآيات الله التي أنذرهم وذكرهم بها
- وقوله: {عذاب} [البقرة: 7] وذلك قلب الأرض بهم، وتصيير أعلاها أسفلها بهم، ثم إتباعهم بحجارة من سجيل منضود
- سورة الرحمن
- وقوله: {خلق الإنسان} [النحل: 4] يقول تعالى ذكره: خلق آدم وهو الإنسان في قول بعضهم
- وأما قوله: {والشجر} [الحج: 18] فإن الشجر ما قد وصفت صفته قبل، وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وقوله: {والسماء رفعها} [الرحمن: 7] يقول تعالى ذكره: والسماء رفعها فوق الأرض
- وقوله: {ألا تطغوا في الميزان} [الرحمن: 8] يقول تعالى ذكره: ألا تظلموا وتبخسوا في الوزن
- وقوله: {وأقيموا الوزن بالقسط} [الرحمن: 9] يقول: وأقيموا لسان الميزان بالعدل
- وقوله: {ولا تخسروا الميزان} [الرحمن: 9] يقول تعالى ذكره: ولا تنقصوا الوزن إذا وزنتم للناس وتظلموهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وأما قوله: {والريحان} [الرحمن: 12] فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: هو الرزق
- وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره فبأي نعمة ربكما معشر الثقلين من هذه النعم تكذبان؟
- وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين من هذه النعم تكذبان
- وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] فبأي نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعمها عليكم، من ثوابه أهل طاعته، وعقابه أهل معصيته تكذبان؟
- وأما قوله: {ونحاس} [الرحمن: 35] فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به، فقال بعضهم: عني به الدخان
- وقوله: {فلا تنتصران} [الرحمن: 35] يقول تعالى ذكره: فلا تنتصران أيها الجن والإنس منه إذا هو عاقبكما هذه العقوبة، ولا تستنقذان منه
- وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي قدرة ربكما معشر الجن والإنس على ما أخبركم بأنه فاعل بكم تكذبان
- وقوله: {فيؤخذ بالنواصي والأقدام} [الرحمن: 41] يقول تعالى ذكره: فتأخذهم الزبانية بنواصيهم وأقدامهم فتسحبهم إلى جهنم، وتقذفهم فيها
- وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكم من إثابته المحسن منكم بإحسانه تكذبان؟
- وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بإثابته أهل الإحسان ما وصف من هاتين الجنتين تكذبان؟
- وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بإثابته أهل الإحسان ما وصف في هاتين الجنتين تكذبان
- وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بإثابته محسنكم هذا الثواب الجزيل تكذبان؟
- قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكما بما ذكر تكذبان
- وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكما من الكرامة بإثابة محسنكم هذه الكرامة تكذبان
- وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بها مما وصف تكذبان
- وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم من إكرامه أهل الطاعة منكم هذه الكرامة تكذبان
- سورة الواقعة
- وقوله: {فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 6] اختلف أهل التأويل في معنى الهباء، فقال بعضهم: هو شعاع الشمس الذي يدخل من الكوة كهيئة الغبار
- وقوله: {في جنات النعيم} [يونس: 9] يقول: في بساتين النعيم الدائم
- وقوله: {متكئين عليها متقابلين} [الواقعة: 16] يقول تعالى ذكره متكئين على السرر الموضونة، متقابلين بوجوههم، لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض
- وقوله: {وكأس من معين} [الواقعة: 18] وكأس خمر من شراب معين، ظاهر العيون، جار وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وقوله: {لا يصدعون عنها} [الواقعة: 19] يقول: لا تصدع رءوسهم عن شربها فتسكر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وقوله: {كأمثال اللؤلؤ المكنون} [الواقعة: 23] يقول: هن في صفاء بياضهن وحسنهن، كاللؤلؤ المكنون الذي قد صين في كن
- وقوله: {منضود} [هود: 82] يعني أنه قد نضد بعضه على بعض، وجمع بعضه إلى بعض وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وقوله: {وماء مسكوب} [الواقعة: 31] يقول تعالى ذكره وفيه أيضا ماء مسكوب، يعني مصبوب سائل في غير أخدود
- القول في تأويل قوله تعالى: {وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين}
- وقوله: {وفرش مرفوعة} [الواقعة: 34] يقول تعالى ذكره: ولهم فيها فرش مرفوعة طويلة، بعضها فوق بعض، كما يقال: بناء مرفوع
- وقوله: {فجعلناهن أبكارا} [الواقعة: 36] يقول: فصيرناهن أبكارا عذارى بعد إذ كن
- وقوله: {وكانوا يصرون على الحنث العظيم} [الواقعة: 46] يقول جل ثناؤه: وكانوا يقيمون على الذنب العظيم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وقوله: {على الحنث العظيم} [الواقعة: 46] يعني: على الذنب العظيم، وهو الشرك بالله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وقوله: {على أن نبدل أمثالكم} [الواقعة: 61] يقول: على أن نبدل منكم أمثالكم بعد مهلككم فنجيء بآخرين من جنسكم
- وقوله: {فظلتم تفكهون} اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: فظلتم تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم من المصيبة باحتراقه وهلاكه
- وقوله: {إنا لمغرمون} [الواقعة: 66] اختلف أهل التأويل في معناه، فقال بعضهم: إنا لمولع بنا
- وقوله: {ومتاعا للمقوين} [الواقعة: 73] اختلف أهل التأويل في معنى المقوين، فقال بعضهم: هم المسافرون
- وقوله: {تنزيل من رب العالمين} [الواقعة: 80] يقول: هذا القرآن تنزيل من رب العالمين، نزله من الكتاب المكنون
- وقوله: {وجنة نعيم} [الواقعة: 89] يقول: وله مع ذلك بستان نعيم يتنعم فيه
- وقوله: {فسبح باسم ربك العظيم} [الواقعة: 74] يقول تعالى ذكره: فسبح بتسمية ربك العظيم بأسمائه الحسنى
- سورة الحديد
- وقوله: {والظاهر} [الحديد: 3] يقول: وهو الظاهر على كل شيء دونه، وهو العالي فوق كل شيء، فلا شيء أعلى منه
- وقوله: {نقتبس من نوركم} [الحديد: 13] يقول: نستصبح من نوركم، والقبس: الشعلة
- وقوله: {وتربصتم} [الحديد: 14] يقول: وتلبثتم بالإيمان، ودافعتم بالإقرار بالله ورسوله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال بعض أهل التأويل
- وقوله: {وارتبتم} [الحديد: 14] يقول: وشككتم في توحيد الله، وفي نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
- وقوله: {مأواكم النار} [الحديد: 15] يقول: مثواكم ومسكنكم الذي تسكنونه يوم القيامة النار
- وقوله: {هي مولاكم} [الحديد: 15] يقول: النار أولى بكم
- وقوله: {وبئس المصير} [البقرة: 126] يقول: وبئس مصير من صار إلى النار
- وقوله: {قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون} [الحديد: 17] يقول: قد بينا لكم الأدلة والحجج لتعقلوا
- وقوله: {إن ذلك على الله يسير} [الحج: 70] يقول تعالى ذكره: إن خلق النفوس، وإحصاء ما هي لاقية من المصائب على الله سهل يسير
- وقوله: {والله لا يحب كل مختال فخور} [الحديد: 23] يقول: والله لا يحب كل متكبر بما أوتي من الدنيا، فخور به على الناس
- وقوله: {ويجعل لكم نورا تمشون به} [الحديد: 28] اختلف أهل التأويل في الذي عنى به النور في هذا الموضع، فقال بعضهم: عنى به القرآن
- سورة المجادلة
