تذكرة الحفاظ
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص157
دار الكتب العلمية
يصوم يوما ويفطر يوما وصحبته دهرا وكان طيب الريح لين الكسوة يختم كل اسبوع وكان يغزو ويركب الخيل بارز مرة علجا فقتله وكان إذا جاء إخوانه كأن على رؤوسهم الطير لهم خضوع وخشوع قلت لابن عون جلالة عجيبة ووقع في النفوس لأنه كان إماما في العلم رأسا في التأله والعبادة حافظا لأنفاسه كبير الشأن مات في رجب سنة إحدى وخمسين ومائة رحمه الله تعالى قاله جماعة ويقع حديثه عاليا لأصحاب بن طبرزد والكندي
153 ع ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ الإمام أبو عثمان التيمي المدني الفقيه مولى آل المنكدر روى عن أنس بن مالك والسائب بن يزيد وحنظلة بن قيس وسعيد بن المسيب والقاسم بن محمد وعنه سفيان ومالك والأوزاعي وسليمان بن بلال وإسماعيل بن جعفر وأبو ضمرة أنس بن عياض وخلق وكان إماما حافظا فقيها مجتهدا بصيرا بالراي ولذلك يقال له ربيعة الراي اخباره مستوفاة في تاريخ دمشق وتاريخ بغداد قال الخطيب كان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث بن وهب قال حدثني بن زيد قال مكث ربيعة دهرا طويلا عابدا يصلي الليل والنهار إلى ان جالس القوم فنطق بلب وعقل وقال الليث عن يحيى بن سعيد قال ما رأيت أحدا افطن من ربيعة وقال معاذ بن معاذ سمعت سواء بن عبد الله القاضي يقول ما رأيت أحدا اعلم من ربيعة الراي قلت ولا الحسن وابن سيرين قال ولا الحسن وابن سيرين وعن بن وهب ان ربيعة كان من الأجواد