تذكرة الحفاظ
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص158
دار الكتب العلمية
انفق على إخوانه أربعين ألف دينار قال أحمد بن حنبل ربيعة ثقة أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ وجماعة قالوا أخبرنا بن اللتي انا أبو الوقت انا بيبي انا بن أبي شريح انا أحمد بن محمد بن إسماعيل انا يعيش بن الجهم قرأت على أبي ضمرة عن ربيعة عن أنس توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم توفي وقد اتى عليه ستون سنة وما في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء قال مصعب الزبيري هو صاحب الفتوى بالمدينة كان يجلس اليه وجوه الناس وبه تفقه مالك وقال بن الماجشون ما رأيت أحدا احفظ لسنة من ربيعة قال عبيد الله بن عمر ربيعة هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وافضلنا قال مالك لما مات القاسم وسالم افضى الأمر إلى ربيعة ولما قدم السفاح أمر له بمال فلم يقبله قال سفيان بن عيينة سئل ربيعة بن أبي عبد الرحمن كيف استوى فقال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التصديق مات ربيعة سنة ست وثلاثين ومائة وفي عصر هذه الطبقة تحولت دولة الإسلام من بني أمية إلى بني العباس في عام اثنتين وثلاثين ومائة فجرى بسبب ذلك التحول سيول من الدماء وذهب تحت السيف عالم لا يحصيهم الا الله بخراسان والعراق والجزيرة والشام وفعلت العساكر الخراسانية الذين هم المسودة كل قبيح فلا حول ولا قوة الا بالله ومات محارب بن دثار القاضي وإياس بن معاوية بن قرة المزني القاضي وعاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن كثير أبو معبد الدارمي مقرئ الحرم