تذكرة الحفاظ
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص180
دار الكتب العلمية
متوافرون نقول ان الله تعالى فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته قال الحاكم الأوزاعي امام عصره عموما وامام أهل الشام خصوصا وقال الوليد بن مزيد مولد الأوزاعي ببعلبك ومنشؤه بالكرك قرية بالبقاع ثم نقلته أمه إلى بيروت سمعته يقول عليك بآثار من سلف وان رفضك الناس وإياك وراي الرجال وان زخرفوه بالقول فان الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم قال عامر بن يساف سمعت الأوزاعي يقول إذا بلغك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث فاياك ان تقول بغيره فإنه كان مبلغا عن الله قال أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي كان يقول خمسة كان عليها الصحابة والتابعون لزوم الجماعة واتباع السنة وعمارة المساجد والتلاوة والجهاد وقال بن شابور سمعت الأوزاعي يقول من أخذ بنوادر العلماء خرج من الإسلام وعن الأوزاعي ما ابتدع رجل بدعة الا سلب ورعه قال الوليد بن مزيد سمعت الأوزاعي يقول كان يقال ويل للمتفقهين لغير العبادة والمستحلين الحرمات بالشبهات محمد بن خلف بن المرزبان انا محمد بن هارون أبو نشيط انا الفريابي قال اجتمع سفيان والأوزاعي وعباد بن كثير بمكة فقال سفيان يا أبا عمرو حدثنا حديثك مع عبد الله بن علي يعني عم السفاح فقال لما قدم الشام وقتل بني أمية جلس يوما على سريره وعبى اصحابه أربعة