تذكرة الحفاظ
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص182
دار الكتب العلمية
سمعت الأوزاعي يقول كنا والتابعون متوافرون نقول ان الله تعالى فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته هذا إسناد صحيح موسى بن اعين قال قال الأوزاعي كنا نضحك ونمزح فلما صرنا يقتدى بنا خشيت ان لا يسعنا التبسم بن قتيبة العسقلاني انا الوليد بن أبي طلحة سمعت بقية سمعت الأوزاعي يقول لبس الصوف في السفر سنة وفي الحضر بدعة الوليد بن مزيد سئل الأوزاعي عن رجل معه من الماء ما يوضئه ومعه أبوه قال يتوضا به أبوه فإنه من ماله وسئل الأوزاعي عن المذي وكثرته فقال ليسد فرجه بقطن والا فليتخذ كيسا من جلد يتخذ فيه قطنا أو مشاقة ويتوضأ لكل صلاة وسمعت الأوزاعي يقول يغسل الرجل ذكره وانثييه من المذي والودي وسمعت الأوزاعي يقول العمائم تيجان العرب وكان يقول اعتموا تزدادوا حلما قال الوليد رأيت الأوزاعي يعتم فلا يرخي لها شيئا وسئل عن الخشوع في الصلاة فقال غض البصر وخفض الجناح ولين القلت وهو الحزن قلت كان أهل الشام ثم أهل الأندلس على مذهب الأوزاعي مدة من الدهر ثم فني العارفون به وبقي منه ما يوجد في كتب الخلاف قال عقبة بن علقمة البيروتي دخل الأوزاعي حماما في بيته وادخلت معه زوجته كانونا فيه فحم ليدفأ به ثم اغلقت عليه وتشاغلت عنه فهاج الفحم فمات قال عقبة فوجدناه متوسدا ذراعيه إلى القبلة رحمه الله قال