تذكرة الحفاظ
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص85
دار الكتب العلمية
وفي نسخة عن يونس ووادع رواه بن أبي خيثمة في تاريخه داود بن أبي هند قال ما جالست أحدا اعلم من الشعبي وقال عاصم الأحول ما رأيت أحدا اعلم بحديث أهل الكوفة والبصرة والحجاز من الشعبي الأعمش قال الشعبي ألا تعجبون من هذا الأعور يأتينى يسألني بالليل ويفتى بالنهار يعنى إبراهيم أبو شهاب الحناط عن الصلت بن بهرام قال ما رأيت أحدا بلغ مبلغ الشعبي أكثر منه يقول لا أدري بن عون كان الشعبي إذا جاءه شيء اتقاه وكان إبراهيم يقول ويقول وقال كان الشعبي منبسطا وكان إبراهيم منقبضا فإذا وقعت الفتوى انقبض الشعبي وانبسط إبراهيم أبو نعيم حدثنا أبو الجابية الفراء قال قال الشعبي انا لسنا بالفقهاء ولكنا سمعنا الحديث فرويناه الفقهاء من إذا علم عمل قال بن عائشة وجه عبد الملك الشعبي رسولا إلى ملك الروم فلما رد قال يا شعبى تدرى ما كتب به إلى ملك الروم كتب إلى العجب لأهل دينك كيف لم يستخلفوا رسولك فقلت يا أمير المؤمنين لأنه رآني وما رآك ذكرها الأصمعي وزاد فيها إنما أراد ان يغرينى بقتلك فبلغ ذلك ملك الروم فقال ما أردت الا ذاك قال جابر بن نوح الحماني حدثنا مجالد عن الشعبي قال قدم الحجاج وسألنى عن أشياء فوجدني بها عارفا فجعلني عريفا على قومي ومنكبا على جميع همدان وفرض لي فلم أزل عنده بأحسن منزلة حتى كان بن الأشعث فأتاني قراء أهل الكوفة فقالوا انك زعيم القراء فلم يزالوا حتى خرجت فقمت بين الصفين اعيب الحجاج فبلغنى انه قال ألا تعجبون