الرسالة التدمرية
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ص 87
تحقيق: د. محمد بن عودة السعوي — مكتبة العبيكان - الرياض
فهذه الجنة، سقفها الذي هو العرش فوق الأفلاك، مع أن الجنة في السماء، والسماء يراد به العلو، سواء كان فوق الأفلاك أو تحتها، قال تعالى: {فليمدد بسبب إلى السماء} وقال تعالى: {وأنزلنا من السماء ماء طهورا} .
ولما كان قد استقر في نفوس المخاطبين أن الله هو العلي الأعلى، وأنه فوق كل شيء، كان المفهوم من قوله: {من في السماء} : أنه في السماء، أنه في العلو وأنه فوق كل شيء.
وكذلك الجارية لما قال لها: (أين الله؟) . قالت: في السماء،
#