الرسالة التدمرية
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ص 88
تحقيق: د. محمد بن عودة السعوي — مكتبة العبيكان - الرياض
إنما أرادت العلو مع عدم تخصيصه بالأجسام المخلوقة وحلوله فيها.
وإذا قيل: «العلو» ، فإنه يتناول ما فوق المخلوقات كلها، فما فوقها كلها هو في السماء، ولا يقتضي هذا أن يكون هناك ظرف وجودي يحيط به، إذ ليس فوق العالم شيء موجود إلا الله، كما لو قيل: إن العرش في السماء، فإنه لا يقتضي أن يكون العرش في شيء آخر موجود مخلوق.
وإذا قدر أن «السماء» المراد بها الأفلاك كان المراد أنه عليها، كما قال: {ولأصلبنكم في جذوع النخل} ، وكما قال:
#