شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 6

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج6 ص217

دار الفكر

أعين الجزري وعيسى بن يونس وعمر بن عبد الواحد السلمي وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين وأبو عاصم النبيل ومحمد بن يوسف الفريابي والمغيرة الخولاني وعبيد الله بن موسى العبسي ومحمد بن كثير المصيصي وجماعة وروى عنه من شيوخه الزهري ويحيى بن أبي كثير وقتادة وغيرهم قال الحاكم أبو أحمد في الكنى الأوزاعي من حمير وقد قيل أن الأوزاع قرية بدمشق وعرضت هذا القول على أحمد بن عمير فلم يرضه وقال إنما قيل الأوزاعي لأنه من أوزاع القبائل وقال أبو سليمان بن زبر هو اسم وقع على موضع مشهور بدمشق يعرف بالأوزاع سكنه في صدر الإسلام بقايا من قبائل شتى وقال أبو زرعة الدمشقي كان اسم الأوزاعي عبد العزيز فسمى نفسه عبد الرحمن وكان أصله من سبأ السند وكان ينزل الاوزاع فغلب ذلك عليه وإليه فتوى الفقه لأهل الشام لفضله فيهم وكثرة روايته وبلغ سبعين سنة وكان فصيحا ورسائله تؤثر وقال عمرو بن علي عن بن مهدي الأئمة في الحديث أربعة الأوزاعي ومالك والثوري وحماد بن زيد وقال أبو عبيد عن بن مهدي ما كان بالشام أعلم بالسنة منه وقال عثمان الدارمي عن بن معين ثقة ما أقل ما روى عن الزهري وقال أبو حاتم إمام متبع لما سمع وقال أبو مسهر عن هقل بن زياد أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها وقال بن عيينة كان إمام أهل زمانه وقال أمية بن يزيد بن أبي عثمان كان عندنا أرفع من مكحول جمع العبادة والورع والقول بالحق وقال بن سعد ولد سنة 88 وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه وكان مكتبه باليمامة ومات ببيروت سنة 158 وقال الآجري عن أبي داود مات الأوزاعي في الحمام قلت وقال عيسى بن يونس كان الأوزاعي حافظا وقال بن حبان في الثقات كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادهم وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت فدخل الحمام فزلق فسقط وغشى عليه ولم يعلم به حتى مات وقد روى عن بن سيرين نسخة ولم يسمع الأوزاعي من بن سيرين شيئا ثم روى عن الوليد عن الأوزاعي قال قدمت

الصفحة السابقة الصفحة التالية