التلخيص الحبير — المقدمة
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج0 ص0
دار الكتب العلمية
قوله: ورد في صفته أنه أسود محتدم بحراني ذو دفعات1 هذا تبع فيه الغزالي وهو تبع الإمام وفي تاريخ العقيلي عن عائشة نحوه قالت دم الحيض أحمر بحراني ودم الاستحاضة كغسالة اللحم وضعفه والصفة المذكورة وقعت في كلام الشافعي في الأم
قوله وورد في صفته أنه أحمر رقيق مشرق لم أجده بل روى الدارقطني والبيهقي والطبراني من حديث أبي أمامة2 مرفوعا: "دم الحيض أسود خاثر تعلوه حمرة ودم الاستحاضة أصفر رقيق".
وفي رواية: "ودم الحيض لا يكون إلا أسود غليظا تعلوه حمرة ودم الاستحاضة دم رقيق تعلوه صفرة".
233 -
حديث أم سلمة أن امرأة كانت تهراق الدماء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيت لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "لتنظر عدد الأيام والليالي التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتطهر ثم لتستثفر بثوب ثم لتصل" 3 مالك والشافعي وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وغيره من حديث سليمان بن يسار عنها
قال النووي" إسناده على شرطهما
وقال البيهقي: هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه منها وفي رواية لأبي داود