شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التلخيص الحبير — المقدمة

الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج0 ص0

دار الكتب العلمية

قتادة عن أنس قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرون الصلاة فيضعون جنوبهم فمنهم من ينام ثم يقوم إلى الصلاة رواها قاسم بن أصبغ عن محمد بن عبد السلام الخشني عن بندار محمد بن بشار عنه.

وقال ابن دقيق العيد: يحمل هذا على النوم الخفيف لكن يعارضه رواية الترمذي التي فيها ذكر الغطيط, قال: وروى أحمد بن حنبل هذا الحديث عن يحيى القطان بسنده وليس فيه: يضعون جنوبهم, وكذا أخرجه الترمذي عن بندار بدونها وكذا أخرجه البيهقي من طريق تمام عن بندار ورواه البزار والخلال من طريق عبد الأعلى عن شعبة عن قتادة وفيه فيضعون جنوبهم.

وقال أحمد بن حنبل لم يقل شعبة قط كانوا يضطجعون.

قال وقال هشام: كانوا ينعسون.

وقال الخلال: قلت لأحمد حديث شعبة: كانوا يضعون جنوبهم؟ فتبسم, وقال هذا بمرة يضعون جنوبهم حديث ابن عباس: وجب الوضوء على كل نائم إلا من خفق خفقة برأسه1 رواه البيهقي موقوفا ومرفوعا.

162 -

قوله: روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: "لا وضوء على من نام قاعدا إنما الوضوء على من نام مضطجعا فإن من نام مضطجعا استرخت مفاصله" وفي لفظ: "لا وضوء على من نام قائما أو راكعا أو ساجدا" 2 أبو داود والترمذي والدارقطني باللفظ الأول ورواه عبد الله بن أحمد في زياداته بلفظ: "ليس على من نام ساجدا وضوء حتى يضطجع" 3 ورواه البيهقي بلفظ: "لا يجب الوضوء على من نام جالسا أو قائما أو ساجدا حتى يضع جنبه ... " 4 الحديث.

قال الرافعي تبعا لإمام الحرمين: اتفق أئمة الحديث على ضعف الرواية الثانية.

الصفحة السابقة الصفحة التالية