التلخيص الحبير — ج 1
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص135
دار الكتب العلمية
فقال: ورواية أبي داود خلق الله الماء طهورا لا ينجسه شيء إلا ما غير طعمه أو ريحه ووهم في ذلك فليس هذا في سنن أبي داود أصلا.
فائدة: أهمل الرافعي الاستدلال على أن الماء لا تسلب طهوريته بالتغير اليسير بنحو الزعفران والدقيق وعند ابن خزيمة والنسائي من حديث أم هانئ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اغتسل هو وميمونة من إناء واحد من قصعة فيها أثر العجين1.
وفي الباب حديث الزبير في غسل النبي صلى الله عليه وسلم وجهه من الدم الذي أصابه بأحد بماء آجن أي متغير رواه البيهقي [وغيره] 2.
4 -
حديث "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا" الشافعي وأحمد والأربعة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والدارقطني والبيهقي3 من حديث عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه ولفظ أبي داود سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الماء وما ينوبه من السباع