شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التلخيص الحبير — ج 1

الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص378

دار الكتب العلمية

عائشة: كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام وللبخاري عن عروة1 عنها: إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة ورواه النسائي2 بلفظه إلى قوله: توضأ, وهو أيضا من رواية الأسود وروى ابن أبي خيثمة عن القطان قال ترك شعبة حديث الحكم في الجنب إذا أراد أن يأكل قلت قد أخرجه مسلم من طريقه فلعله تركه بعد أن كان يحدث به لتفرده بذكر الأكل كما حكاه الخلال عن أحمد وقد روي الوضوء عند الأكل للجنب من حديث جابر3 عند ابن ماجه وابن خزيمة ومن حديث أم سلمة4 وأبي هريرة5 عند الطبراني في الأوسط وقد روى النسائي من طريق أبي سلمة6 عن عائشة بلفظ: كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة وإذا أراد أن يأكل أو يشرب غسل يديه ثم يأكل أو يشرب وأما ما رواه أصحاب السنن من حديث الأسود7 أيضا عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء, فقال: أحمد إنه ليس بصحيح

وقال أبو داود:8 هو وهم

وقال يزيد بن هارون: هو خطأ

وأخرج مسلم الحديث دون قوله: ولم يمس ماء, وكأنه حذفها عمدا لأنه عللها في كتاب التمييز وقال مهنا عن أحمد بن صالح لا يحل أن يروى هذا الحديث وفي علل الأثرم لو لم يخالف أبا إسحاق في هذا إلا إبراهيم وحده لكفى فكيف وقد وافقه عبد الرحمن بن الأسود وكذلك روى عروة وأبو سلمة عن عائشة وقال ابن مفوز9 أجمع المحدثون

الصفحة السابقة الصفحة التالية