شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التلخيص الحبير — ج 2

الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج2 ص556

دار الكتب العلمية

تنبيه: الحالق معمر بن عبد الله بن نصلة رواه الطبراني من حديثه وقيل خراش بن أمية بن ربيعة الكلبي منسوب إلى كلب بن حنيفة ذكره الواقدي.

قوله فإذا انتهوا إلى وادي محسر فالمستحب للراكبين أن يحركوا دوابهم وللماشين أن يسرعوا قدر رمية بحجر روى ذلك عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم مسلم في حديث جابر الطويل أنه صلى الله عليه وسلم أتى بطن محسر فحرك قليلا ثم سلك الطريق التي تخرج على الجمرة االكبرى1.

قوله وقيل إن النصارى كانت تقف ثم فأمر بمخالفتهم انتهى احتج له بما روي عن عمر أنه كان يقول وهو يوضع في وادي محسر:

إليك نعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النصارى دينها2.

أخرجه البيهقي.

قوله ولا ينزل الراكبون حتى يرموا كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ظاهر حديث جابر الطويل عند مسلم وروى الشيخان من حديث جابر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر وهو يقول "خذوا عني مناسككم لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه" 3 وسيأتي حديث أم الحصين في أول باب محرمات الإحرام.

وفي الباب في رميه صلى الله عليه وسلم راكبا عن قدامة بن عبد الله العامري4 رواه النسائي والترمذي والحاكم وعن ابن عباس5 رواه أحمد والترمذي وفيه الحجاج بن أرطاة.

قوله والسنة أن يكبر مع كل حصاة هو في حديث جابر الطويل عند مسلم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية