التلخيص الحبير — ج 4
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج4 ص131
دار الكتب العلمية
قتلانا، ولا ندي قتلاكم ... "1، الحديث ذكر منه البخاري طرفا، وساقه البرقاني في مستخرجه بطوله، وفيه: "أن عمر وافق أبا بكر على ذلك، إلا على قوله: تدون قتلانا، ولا ندي قتلاكم، واحتج بأن قتلانا قتلوا على أمر الله، فلا ديات لهم، قال: فتبايع الناس على ذلك".
تنبيه: بزاخة بضم الباء الموحدة ثم زاي وبعد الألف خاء معجمة؛ هو موضع؛ قيل بالبحرين، وقيل: ماء لبني أسد.
حديث: "أن عليا نادى: من وجد ماله فليأخذه، قال الراوي: فمر بنا رجل فعرف قدرا نطبخ فيها، فسألناه أن يصبر حتى نطبخ، فلم يفعل"، ابن أبي شيبة والبيهقي من حديث عرفجة عن أبيه، قال: "لما جيء علي بما في عسر أهل "النهروان" قال: من عرف شيئا فليأخذه، قال فأخذوا إلا قدرا، قال: ثم رأيتها بعد أخذت2، وأخرجه البيهقي من طرق.
حديث: "أن عليا قاتل أهل "البصرة"، ولم يتتبع بعد الاستيلاء ما أخذوه من الحقوق"، تقدم، والمراد ب"أهل البصرة" أصحاب الجمل.
حديث: "أن عليا أمر بحبس ابن ملجم، وقال: إن قتلتموه فلا تمثلوا به، ورأى عليه القتل، فقتله الحسن بن علي، رواه الشافعي" انتهى.
وهذا رواه الشافعي -كما قال- عن إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه به وأتم منه3.
ورواه البيهقي من حديث الشعبي: "أن ابن ملجم لما ضرب عليا تلك الضربة أوصى،