التلخيص الحبير — ج 4
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج4 ص132
دار الكتب العلمية
فقال: قد ضربني فأحسنوا إليه وألينوا فراشه؛ فإن أعش، فعفو أو قصاص، وإن أمت فعاجلوه؛ فإني مخاصمه عند ربي عز وجل".
تنبيه: هذا يرد على من زعم أن الحسن بن علي قتله لكونه من الساعين في الأرض فسادا، لا قصاصا؛ لقول علي في هذا الأثر "عاجلوه".
حديث: "أن عليا بعث ابن عباس إلى أهل "النهروان"، فرجع بعضهم إلى الطاعة"، أحمد والنسائي في الخصائص والبيهقي في حديث طويل من حديث ابن عباس، قال: "لما خرجت الحرورية اعتزلوا في دار، وكانوا ستة آلاف، فقلت لعلي: يا أمير المؤمنين أبرد بالصلاة؛ لعلي أكلم هؤلاء القوم، قال: إني أخافهم عليك، قلت: كلا، فلبست ثيابي ومضيت حتى دخلت عليهم في الدار، فقالوا: مرحبا بك يا ابن عباس، فما جاء بك؟ قلت: أتيتكم من عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبلغكم ما يقولون، وأبلغهم ما تقولون، فانتدب لي نفر منهم، قلت: ما نقمتم على ابن عم رسول الله وختنه، قالوا: ثلاث؛ قالوا: حكم الرجال في دين الله؛ وقد قال تعالى: {إن الحكم إلا لله} فذكر الحديث1.
حديث: "نادى منادي علي يوم الجمل": ألا لا يتبع مدبرهم، ولا يدفف على جريحهم"، ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور والحاكم والبيهقي، من حديث عبد خير، عن علي2.
حديث: "أن عليا قتل ليلة "الهرير" ألفا وخمسمائة، تقدم في "صلاة الخوف".