شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ الإسلام — ج 1

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص613

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي

وقال حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي عثمان، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أهون أهل النار عذابا أبو طالب منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه. مسلم.

وقال الثوري وغيره، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي رضي الله عنه قال: لما مات أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن عمك الشيخ الضال قد مات، قال: " اذهب فوار أباك ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني "، فأتيته فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بهن ما على الأرض من شيء.

ورواه الطيالسي في مسنده عن شعبة، عن أبي إسحاق فزاد بعد: اذهب فواره: " فقلت: إنه مات مشركا " قال: اذهب فواره. وفي حديثه تصريح السماع من ناجية قال: شهدت عليا يقول. وهذا حديث حسن متصل.

وقال عبد الله بن إدريس: حدثنا محمد بن إسحاق، عمن حدثه، عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن جعفر قال: لما مات أبو طالب عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم سفيه من قريش، فألقى عليه ترابا، فرجع إلى بيته، فأتت بنته تمسح عن وجهه التراب وتبكي فجعل يقول: " أي بنية لا تبكين، فإن الله مانع أباك "، ويقول ما بين ذلك: " ما نالت مني قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب. غريب مرسل.

وروي عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم عارض جنازة أبي طالب فقال: " وصلتك رحم يا عم وجزيت خيرا ". تفرد به إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي. وهو منكر الحديث يروي عنه عيسى

الصفحة السابقة الصفحة التالية