تاريخ الإسلام — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص624
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي
حذيفة لم يبلغه أنه صلى في المسجد الأقصى، ولا ربط البراق بالحلقة.
وقال ابن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} قال: هي رؤيا عين أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به. {والشجرة الملعونة في القرآن} قال: هي شجرة الزقوم أخرجه البخاري.
-ذكر معراج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء.
قال الله تعالى: {علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى} وقال: {ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى}. تفسير ذلك، زائدة وغيره، عن أبي إسحاق الشيباني قال: سألت زر بن حبيش عن قوله تعالى: {فكان قاب قوسين أو أدنى} فقال: حدثنا عبد الله بن مسعود، أنه رأى جبريل له ستمائة جناح. أخرجاه.
وروى شعبة، عن الشيباني هذا، لكن قال: سألته عن قوله تعالى: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} فذكر أنه رأى جبريل له ستمائة جناح.
وقال البخاري: قبيصة: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة عن عبد الله {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} قال: رأى رفرفا أخضر قد ملأ الأفق.
وقال حماد بن سلمة: حدثنا عاصم، عن زر عن عبد الله {ولقد رآه نزلة أخرى} قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت جبريل عند سدرة، عليه