تأويل مختلف الحديث
ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 55
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
الأسد، والخنزير إنه عطسة الفيل، وفي الإربيانة1 أنها كانت خياطة، تسرق الخيوط فمسخت، وأن الضب كان يهوديا عاقا فمسخ، وأن سهيلا كان عشارا باليمن، وأن الزهرة كانت بغيا عرجت إلى السماء باسم الله الأكبر2، فمسخها الله شهابا، وأن الوزغة كانت تنفخ النار على إبراهيم، وأن العظاية3 تمج الماء عليه، وأن الغول كانت تأتي مشربة أبي أيوب كل ليلة، وأن عمر رضي الله عنه، صارع الجني فصرعه4 وأن الأرض على ظهر حوت، وأن أهل الجنة يأكلون من كبده5؛ أول ما يدخلون، وأن ذئبا دخل الجنة لأنه أكل عشارا -و"إذا وقع الذباب في الإناء، فامقلوه فإن في أحد جناحيه سما، وفي الآخر شفاء وأنه يقدم السم، ويؤخر الشفاء6، و"أن الإبل خلقت من الشيطان" مع أشياء كثيرة يطول استقصاؤها7.
قالوا: ومن عجيب شأنهم أنهم ينسبون الشيخ8 إلى الكذب ولا يكتبون عنه ما يوافقه عليه المحدثون بقدح يحيى بن معين9 وعلي بن المديني وأشباههما.