تأويل مختلف الحديث
ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 56
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
ويحتجون بحديث أبي هريرة1 -فيما لا يوافقه عليه أحد من الصحابة- وقد أكذبه عمر2، وعثمان3، وعائشة4.
ويحتجون بقول فاطمة بنت قيس5 -وقد أكذبها عمر، وعائشة- وقالوا: لا ندع كتاب ربنا، وسنة نبينا لقول امرأة.
ويبهرجون6 الرجل بالقدر، فلا يحملون عنه ك "غيلان"، و"عمرو بن عبيد"7 و"معبد الجهني"8، و"عمرو بن فائد"، ويحملون عن أمثالهم من