تأويل مختلف الحديث
ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 201
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
وليس الإقرار الأول مما يقع به حكم، أو عليه ثواب.
ألا ترى أن الطفل من أطفال المشركين، ما كان بين أبويه فهو محكوم عليه بدينهما، لا يصلى عليه إن مات.
ثم يخرج عن كنفهما إلى مالك من المسلمين، فيحكم عليه بدين مالكه، ويصلى عليه إن مات؟! ومن وراء ذلك علم الله تعالى فيه.
وفرق ما بين أهل القدر وأهل الإثبات في هذا الحديث؛ أن الفطرة -عند أهل القدر- الإسلام، فتناقض عندهم الحديثان.
والفطرة عند أهل الإثبات العهد الذي أخذه عليهم حين فطروا.
فاتفق الحديثان، ولم يختلفا، وصار لكل واحد منهما موضع.