شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأويل مختلف الحديث

ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 240

المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق

وكقضائه في رجلين اختصما إليه في ابن امرأة وقعا عليها في طهر واحد، فادعياه جميعا أنه ابنهما جميعا، يرثهما ويرثانه، وهو للباقي1 منهما.

وقد روى حماد، عن إبراهيم، عن عمر: أنه قضى بمثل ذلك، موافقا له عليه.

وكان عمر رضي الله عنه، ينزل القرآن بحكمه، ويفرق2 الشيطان من حسه، والسكينة تنطق على لسانه.

وذكرته عائشة رضي الله عنها، فقالت: "كان -والله- أحوذيا3، نسيج وحده4 قد أعد للأمور أقرانها" تريد حسن السياسة.

وذكر المغيرة فقال: كان -والله- أفضل من أن يخدع، وأعقل من أن يخدع.

وقال فيه الأحنف بن قيس" "والله، لهو بما يكون، أعلم منا بما كان".

يريد أنه يصيب بظنه، فلا يخطئ.

وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لكل أمة محدثين 5 أو مروعين 6 فإن يكن في هذه الأمة أحد منهم، فهو عمر "7.

الصفحة السابقة الصفحة التالية