شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأويل مختلف الحديث

ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 254

المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق

أحدهما: أن يكون قاله على العاقبة؛ يريد: أن عاقبة أمره إلى الجنة، وإن عذب بالزنا والسرقة.

والآخر أن تلحقه رحمة الله تعالى، وشفاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، فيصير إلى الجنة، بشهادة أن لا إله لا الله.

حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، عن أبيه، عن جده، عن الحسن أنه قال: "لا إله إلا الله، ثمن الجنة".

وحدثني محمد بن يحيى القطعي، قال: أنا عمر بن علي، عن موسى بن المسيب الثقفي قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، يحدث عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر1، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقول ربكم: بن آدم إنك إن تأتني بقراب الأرض خطيئة، بعد أن لا تشرك بي شيئا، جعلت لك قرابها مغفرة، ولا أبالي" 2.

وحدثني أبو مسعود الدارمي، هو من ولد خراش، قال: حدثني جدي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خيرت بين الشفاعة، وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكثر، لعلكم ترون أن شفاعتي للمتقين لا، ولكنها للمتلطخين بالذنوب" 3.

الصفحة السابقة الصفحة التالية