تأويل مختلف الحديث
ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 263
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قتلت اليهود قبله، زكريا بن آذن في جوف شجرة، قطعته قطعا بالمناشير.
وذكر وهب بن منبه أو غيره: أنه عليه السلام، لما وصل المنشار إلى أضلاعه أن؛ فأوحى الله تعالى إليه: إما أن تكف عن أنينك، وإما أن أهلك الأرض ومن عليها.
وقتلت بعده ابنه يحيى بقول بغي، واحتيالها في ذلك، وادعت "يعني اليهود" أنها قتلت المسيح وصلبته.
ولو لم يقل الله تعالى: {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم} 1 لم نعلم نحن، أن ذلك شبهه لأن اليهود أعداؤه، وهم يدعون ذلك، والنصارى أولياؤه وهم يقرون لهم به.
وقتلت الأنبياء، وطبختهم2، وعذبتهم أنواع العذاب، ولو شاء الله جل وعز، لعصمهم منهم.
وقد سم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذراع شاة مشوية، سمته يهودية، فلم يزل السم يعاده حتى مات.
وقال صلى الله عليه وسلم: "ما زالت أكلة خيبر تعادني، فهذا أوان انقطاع أبهري" 3