تأويل مختلف الحديث
ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 278
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
لأن إثارة الأرض تكون بها دون غيرها من الأنعام.
وتسمي الإبل في مراعيها "هديا" لأن الهدي إلى الكعبة يكون منها فتسمى بهذا الاسم وإن لم تهد.
ومما يشهد لهذا التأويل الذي تأولناه في المحصنات، وأنهن -في هذا الموضع- الحرائر الأبكار، قوله تعالى في موضع آخر: {ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم} 1 والمحصنات -ههنا- الحرائر ولا يجوز أن يكن ذوات الأزواج لأن ذوات الأزواج لا ينكحن.