تأويل مختلف الحديث
ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 306
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
"لقد عجب الله تعالى من صنيعكما البارحة" أي حل عنده محل ما يعجب الناس منه.
وقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وإن تعجب فعجب قولهم} 1.
لم يرد أنه عندي عجب، وإنما أراد: أنه عجيب عند من سمعه.