شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأويل مختلف الحديث

ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 71

المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق

يشقه ليكون آية للعالمين، وحجة للمرسلين، ومزجرة للعباد، وبرهانا في جميع البلاد.

فكيف لم تعرف بذلك العامة، ولم يؤرخ الناس بذلك العام، ولم يذكره شاعر، ولم يسلم عنده كافر، ولم يحتج به مسلم على ملحد؟

قال: ثم جحد من كتاب الله تعالى سورتين: فهبه لم يشهد قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بهما، فهلا استدل بعجيب تأليفهما، وأنهما على نظم سائر القرآن المعجز للبلغاء أن ينظموا نظمه، وأن يحسنوا مثل تأليفه.

قال النظام: وما زال يطبق في الركوع إلى أن مات، كأنه لم يصل مع النبي صلى الله عليه وسلم، أو كان غائبا.

وشتم زيد بن ثابت:

وشتم زيد بن ثابت1 بأقبح الشتم، لما اختار المسلمون قراءته لأنها آخر العرض.

وعاب عثمان بن عفان:

وعاب عثمان رضي الله عنه، حين بلغه أنه صلى ب "منى" أربعا2، ثم تقدم، فكان أول من صلى أربعا فقيل له في ذلك، فقال:

الصفحة السابقة الصفحة التالية