تأويل مختلف الحديث
ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 339
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
فقال: يا أبا أمية، إنه حجر، إذا رأته الحبلى ألقت ولدها، وإذا وقع في الحل غلي، وإذا وضع في التنور برد.
فسكت شريح ولم يقل شيئا، حتى قاما.
وهذه الأشياء -رحمك الله- لا يضبطها وهم، ولا يعرف أكثرها بقياس.
ولو تتبعنا مثل هذا من عجائب الخلق لكثر وطال.