تأويل مختلف الحديث
ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 371
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
فيسوي بينهما، وهو في الواحدة منهما راغب، ولما يأتيه إلى الأخرى متجشم فيؤجر في ذلك.
ولو أن رجلا أكل خبز الشعير الحلال وترك النقي الحرام، وهو يقدر عليه، كان عند الناس مأجورا على أكل خبز الشعير.
بل لو قال قائل: إن المؤمن مأجور على أكله وشربه وجماعه، مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المؤمن ليؤجر في كل شيء، حتى في رفع اللقمة إلى فيه" 1، ما كان -فيما أرى- إلا مصيبا.