شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأويل مختلف الحديث

ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 90

المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق

ويدخلها الشوب؛ ويقع التدليس والكذب من المنافق والفاجر والأعرابي.

وكان كثير من جلة الصحابة، وأهل الخاصة برسول الله صلى الله عليه وسلم كأبي بكر، والزبير1، وأبي عبيدة2، والعباس3 بن عبد المطلب، يقلون الرواية عنه.

بل كان بعضهم لا يكاد يروي شيئا كسعيد4 بن زيد بن عمرو بن نفيل، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة.

وقال علي رضي الله عنه: "كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، نفعني الله بما شاء منه، وإذا حدثني عنه محدث، استحلفته، فإن حلف لي صدقته وأن أبا بكر حدثني، وصدق أبو بكر" ثم ذكر الحديث.

أفما ترى تشديد القوم في الحديث وتوقي من أمسك، كراهية التحريف، أو الزيادة في الرواية، أو النقصان، لأنهم سمعوه عليه السلام يقول:

"من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار" 5.

الصفحة السابقة الصفحة التالية