شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تأويل مختلف الحديث

ابن قتيبة • علوم الحديث • ص 128

المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق

تمييز الأحاديث الموضوعة للتحذير فيها:

وقد يعيبهم الطاعنون بحملهم الضعيف، وطلبهم الغرائب، وفي الغريب الداء.

ولم يحملوا الضعيف والغريب، لأنهم رأوهما حقا، بل جمعوا الغث والسمين والصحيح والسقيم، ليميزوا بينهما، ويدلوا عليهما، وقد فعلوا ذلك فقالوا في الحديث المرفوع: "شرب الماء على الريق، يعقد الشحم"1 هو موضوع، وضعه عاصم الكوزي.

وفي حديث ابن عباس: "أنه كان يبصق في الدواة، ويكتب منها". موضوع، وضعه عاصم الكوزي.

قالوا: وحديث الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لم يجز طلاق المريض" موضوع وضعه سهل السراج.

قالوا: وسهل كان2 يروى أنه رأى الحسن يصلي بين سطور3 القبور.

وهذا باطل، لأن الحسن روى أن النبي صلى الله عليه وسلم: "نهى عن الصلاة بين القبور"4.

قالوا: وحديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال الرجل راكبا ما دام منتعلا" باطل، وضعه أيوب بن خوط.

وحديث عمرو بن حريث "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يشار بين يديه يوم العيد بالحراب" هو باطل وضعه المنذر بن زياد.

الصفحة السابقة الصفحة التالية