تأويل مشكل القرآن
ابن قتيبة • علوم القرآن • ص 112
تحقيق: إبراهيم شمس الدين — دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
لارتد أوساخ أو لكان له ... في سائر الأرض عنك منعرج
وقال ابن ميادة «1» :
ولو أن قيسا قيس عيلان أقسمت ... على الشمس لم تطلع عليك حجابها
وقال الطرماح «2» :
ولو أن حرقوصا على ظهر قملة ... يكر على صفي تميم لولت
وقال آخر بذكر حديث امرأة «3» :
حديث لو أن اللحم يصلى بحره ... غريضا أتى أصحابه وهو منضج
وقال أبو النجم يذكر سيلا «4» :
كأن فوق الأكم من غثائه ... قطائف الشام على عبائه
والشيح يهديه إلى طحمائه يقول: صار الجبل والسهل واحدا، وصار الغثاء على رؤوس الأكم.
والطحماء: شجر ينبت في الجبال.
والشيح ينبت في السهول، فأراد أنه حمل نبت السهل إلى الجبل.
وقال وذكر ظليما يعدو ويطير «5» :
هاو تضل الطير في خوائه والخواء: ما بين قوائمه وبطنه، وبين الأرض إذا عدا وطار. يريد أن الطير يطير بينه وبين الأرض حتى يضل.
وقد يروى «6» :