تأويل مشكل القرآن
ابن قتيبة • علوم القرآن • ص 287
تحقيق: إبراهيم شمس الدين — دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
قال الشاعر «1» :
بل هل أريك حمول الحي غادية ... كالنخل زينها ينع وإفضاح
وقال آخر «2» :
بل من يرى البرق يشري بت أرقبه
وإذا وليت اسما- وهي بهذا المعنى-: خفض بها، وشبهت برب وبالواو.
وتأتي مبتدأة، قال أبو النجم «3» :
بل منهل ناء من الغياض
وكذلك (الواو) إذا أتت مبتدأة غير ناسقة للكلام على كلام- كانت بمعنى رب.
وهي كذلك في الشعر، كقوله «4» :
ومهمه مغبرة أرجاؤه
وقال آخر «5» :