شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 2

المباركفوري • الحديث • ج2 ص124

دار الكتب العلمية - بيروت

بن إسماعيل عن حفص بن غياث وهو مجهول انتهى

وحفص بن غياث ساء حفظه في الآخر صرح به الحافظ في مقدمة الفتح وقال الذهبي في الميزان قال أبو زرعة ساء حفظة بعد ما استقضى فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح انتهى وأما حديث سعد بن أبي وقاص فقد عرفت فيما سبق أنه قد تفرد به إبراهيم بن إسماعيل وإبراهيم هذا اتهمه أبو زرعة وأبوه إسماعيل متروك وأن المحفوظ عن مصعب عن أبيه نسخ التطبيق

فالحاصل أن حديث أبي هريرة صحيح أو حسن لذاته وهو أقوى وأثبت وأرجح من حديث وائل هذا عندي والله تعالى أعلم

6 - (باب ما جاء في السجود على الجبهة والأنف [270])

قوله (ثنا أبو عامر) العقدي

قوله (كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته الأرض) قال في القاموس مكنته من الشيء أو أمكنته منه فتمكن واستمكن وقال في الصراح تمكين باي برجا كردن وكذا الإمكان يقال مكنه الله من الشيء وأمكنه منه بمعنى انتهى وفيه أن يضع المصلي جبهته وأنفه في السجود على الأرض (ونحى يديه) أي أبعدهما من نحى ينحي تنحية (ووضع كفيه حذو منكبيه) فيه مشروعية وضع اليدين في السجود حذو المنكبين

قوله (وفي الباب عن بن عباس ووائل بن حجر وأبي سعيد) أما حديث بن عباس فأخرجه الشيخان ولفظه أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعضاء ولا يكف شعرا ولا ثوبا الجبهة واليدين والركبتين والرجلين

وفي لفظ قال النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة وأشار بيده على أنفه واليدين والركبتين والقدمين

وفي رواية أمرت أن أسجد على سبع ولا أكفت الشعر ولا الثياب الجبهة والأنف واليدين والركبتين والقدمين رواه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية