تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 2
المباركفوري • الحديث • ج2 ص272
دار الكتب العلمية - بيروت
البيت
وذهب الشافعي إلى الصحة بشرط أن يستقبل من بناءها قدر ثلثي ذراع
وعند أبي حنيفة لا يشترط ذلك وكذا قال بن السريج قال لأنه كمستقبل العرصة لو هدم البيت عياذا بالله كذا في النيل
[347] قوله (وفي الباب عن أبي مرثد وجابر وأنس) أما حديث أبي مرثد فأخرجه الجماعة إلا البخاري وبن ماجه ولفظه لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها
وأما حديث جابر وأنس فعند بن عدي في الكامل كما في النيل
قوله (حديث بن عمر إسناده ليس بذاك القوي إلخ) وأخرجه بن ماجه وعبد بن حميد في مسنده (وقد تكلم في زيد بن جبيرة من قبل حفظه) قال الزيلعي في نصب الراية اتفق الناس على ضعف زيد بن جبيرة فقال البخاري منكر الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال أبو حاتم والأزدي منكر الحديث جدا لا يكتب حديثه وقال الدارقطني ضعيف الحديث وقال بن عدي عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد انتهى مختصرا
قوله (وقد روى الليث بن سعد هذا الحديث عن عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن بن عمر عن عمر إلخ) أخرجه بن ماجه عن أبي صالح حدثنا الليث بن سعد إلخ وهذه الرواية من مسند عمر والرواية المذكورة في الباب من مسند بن عمر والروايتان ضعيفتان
قال الحافظ في التلخيص في سند الترمذي زيد بن جبيرة وهو ضعيف جدا وفي سند بن ماجه عبد الله بن صالح وعبد الله بن عمر العمري المذكور في سنده ضعيف أيضا انتهى
قوله (وحديث بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه وأصح من حديث الليث بن سعد) قيل إن قوله
#
