تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 2
المباركفوري • الحديث • ج2 ص300
دار الكتب العلمية - بيروت
قوله (وروى سفيان عن جابر) هو جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي (عن المغيرة بن شبيل) بضم الشين مصغرا وفي بعض النسخ شبل
قال الحافظ المغيرة بن شبل بكسر المعجمة وسكون الموحدة ويقال بالتصغير البجلي الأحمصي أبو الطفيل الكوفي ثقة من الرابعة (عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة أخرجه أبو داود وبن ماجه من هذا الطريق) بلفظ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام الإمام في الركعتين فإن ذكر قبل أن يستوي قائما فليجلس فإن استوى قائما فلا يجلس ويسجد سجدتي السهو وجابر الجعفي قد ضعفه بعض أهل العلم تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن المهدي وغيرهما جابر الجعفي هذا أحد علماء الشيعة يؤمن برجعة علي بن أبي طالب قال الثوري كان جابر ورعا في الحديث
وقال شعبة صدوق
وإذا قال حدثنا وسمعت فهو من أوثق الناس
وقال وكيع إن جابرا ثقة هذه أقوال المعدلين فيه
وأما أقوال الجارحين فقال أيوب كذاب وقال إسماعيل بن أبي خالد اتهم بالكذب وتركه يحيى القطان وقال أبو حنيفة النعمان الكوفي ما رأيت أكذب من جابر الجعفي
وقال ليث بن أبي سليم كذاب وقال النسائي وغيره متروك وتركه سفيان بن عيينة وقال الجونجاني كذاب
وقال بن عدي عامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وليس لجابر الجعفي في النسائي وأبي داود سوى حديث واحد في سجود السهو
وقال بن حبان كان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا
وقال زائدة جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
والحاصل أن جابرا ضعيف رافضي لا يحتج به كذا في غاية المقصود
قلت وقال الحافظ في التلخيص وهو ضعيف جدا انتهى
وقال في التقريب ضعيف رافضي
#
