شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 6

المباركفوري • الحديث • ج6 ص118

دار الكتب العلمية - بيروت

التي بعد الألف وقد تبدل شيئا مقبول من الحادية عشرة (أخبرنا بن أبي ذئب) سقط هذا من بعض النسخ والصواب ثبوته (عن القاسم بن عباس) بن محمد بن معتب بن أبي لهب الهاشمي أبي العباس المدني ثقة من السادسة

قوله (يقولون لي في التيه) بالكسر الكبر أي في نفسي الكبر (وقد ركبت الحمار) الواو حالية (ولبست الشملة) بفتح الشين وسكون الميم

قال في النهاية هو كساء يتغطى به ويتلفف فيه

وقال في الصراح شمله كليم خردكه بخود دركشند (من فعل هذا) أي المذكور من ركوب الحمار ولبس الشملة وحلب الشاة (فليس فيه من الكبر شيء) فإن هذه الأفعال لا يأنف منها إلا المتكبرون

2 - (باب ما جاء في حسن الخلق)

قوله [2002] (عن يعلى بن مملك) بوزن جعفر المكي مقبول من الثالثة (عن أم الدرداء) زوج أبي الدرداء اسمها هجيمة وقيل حميمة الأوصابية الدمشقية وهي الصغرى جهيمة وأما الكبرى فاسمها خيرة ولا رواية لها في الكتب الستة والصغرى ثقة فقيهة من الثالثة كذا في التقريب

قوله (ماشيء) أي ثوابه أو صحيفته أو عينه المجسد (من خلق حسن) فإنه تعالى يحبه ويرضى عن صاحبه (فإن الله يبغض) وفي نسخة ليبغض (الفاحش) الذي يتكلم بما يكره سماعه أو من يرسل لسانه بما لا ينبغي (البذيء) قال المنذري في الترغيب البذي بالذال المعجمة ممدودا هو المتكلم بالفحش وروي الكلام

وقال في النهاية البذاء بالمد الفحش في القول بذا يبذو وأبذى يبذي فهو بذي اللسان

وقد يقال بالهمز وليس بالكثير انتهى

قال

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية