شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 6

المباركفوري • الحديث • ج6 ص119

دار الكتب العلمية - بيروت

القارىء ومن المقرر أن كل ما يكون مبغوضا لله ليس له وزن وقدر كما أن كل ما يكون محبوبا له يكون عنده عظيما قال تعالى في حق الكفار فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا وفي الحديث المشهور كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظي

وبهذا تمت المقابلة بين القرينتين انتهى

قوله (وفي الباب عن عائشةوأبي هريرة وأنس وأسامة بن شريك) أما حديث عائشة فأخرجه أبو داود وبن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما ولفظه إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم

وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الترمذي في هذا الباب وأما حديث أنس فأخرجه بن أبي الدنيا والطبراني والبزار وأبي يعلى بإسناد جيد رواته ثقات ولفظ أبي يعلى قال لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر فقال يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر وأثقل في الميزان من غيرهما قال بلى يا رسول الله قال عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما

وله حديث آخر ذكره المنذري في الترغيب

وأما حديث أسامة بن شريك فأخرجه الطبراني وبن حبان في صحيحه

قال المنذري رواة الطبراني محتج بهم في الصحيح انتهى

قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه بن حبان في صحيحه وأخرجه أبو داود لكن اقتصر على الجملة الأولى كذا في الترغيب

قوله [2003] (حدثنا قبيصة بن الليث) بن قبيصة بن برمة الأسدي الكوفي صدوق من التاسعة (عن عطاء) بن نافع الكيخاراني

قال بن أبي خيثمة عن بن معين عطاء الكيخاراني ثقة

وكذا قال النسائي له عندهم حديث واحد في حسن الخلق

كذا في تهذيب التهذيب وقال في التقريب ثقة من الرابعة

قوله (وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به إلخ) وفي حديث عائشة عند أبي داود إن المؤمن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية