شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 7

المباركفوري • الحديث • ج7 ص161

دار الكتب العلمية - بيروت

والتخفيف وعلى غيره بالتشديد

وعن بن الأعرابي بالتخفيف للمدح وبالتشديد للذم ثم قوله هين فيعل من الهون وهو السكون والوقار والسهولة فعينه واو فأبدلت وأدغمت انتهى (سهل) هو ضد الصعب أي سهل الخلق كريم الشمائل

قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه أحمد والطبراني

[2489] قوله (قالت كان) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم (يكون في مهنة أهله) ورواه البخاري من طريق آدم عن شعبة في باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج وزاد تعني خدمة أهله

قال الحافظ بفتح الميم وكسرها وسكون الهاء فيهما وقد فسرها في الحديث بالخدمة وهي من تفسير آدم بن أبي إياس شيخ المصنف

وقال في الصحاح المهنة بالفتح الخدمة وهذا موافق لما قاله لكن فسرها صاحب المحكم بأخص من ذلك فقال المهنة الحذق بالخدمة والعمل وقد وقع مفسرا في الشمائل للترمذي من طريق عمرة عن عائشة بلفظ ما كان إلا بشرا من البشر يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه

ولأحمد وبن حبان من رواية عروة عنها يخيط ثوبه ويخصف نعله وزاد بن حبان ويرفع دلوه وزاد الحاكم في الإكليل ولا رأيته ضرب بيده امرأة ولا خادما والحديث فيه الترغيب في التواضع وترك التكبر وخدمة الرجل أهله

قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه البخاري

[2490] 35 قوله (لا ينزع) بكسر الزاي أي رسول الله صلى الله عليه وسلم (لم ير) بصيغة المجهول أي لم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية