أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 1
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص140
دار الفكر - بيروت
ابن عدي، فرقيت فيها، فحللت خبيبا فوقع إلى الأرض، فذهبت غير بعيد، ثم التفت فلم أر خبيبا، ولكأنما الأرض ابتلعته. ولم ير [1] لخبيب رمة حتى الساعة.
[ورواه الترمذي] [2] ورواه الزهري عن جعفر عن أبيه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث وهو أصح، وقد اختلفوا في اسم أبي أمية على ما ذكرناه.
وأما هشام بن الكلبي فقال: أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة [3] بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري، ولم يذكر له صحبة، وإنما قال:
عن أبيه عمرو، صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه الثلاثة.
خبيب: بضم الخاء المعجمة، وفتح الباء الموجدة، وبالياء الساكنة تحتها نقطتان، وآخره باء ثانية موحدة.
وجدي: بضم الجيم.
231- أمية بن ضبادة
(أمية بن ضفارة [4] من بني الخصيب. قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع رفاعة بن زيد الجذامي في وفد جذام، قاله ابن إسحاق، ذكره ابن الدباغ الأندلسى.
232- أمية بن سعد القرشي
(س)
أمية بن سعد القرشي.
استدركه الحافظ أبو موسى على ابن منده وقال: أخرجه أبو زكريا، يعني ابن منده، فيما استدركه على جده، وقال: كان أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وهو جد سليمان بن كثير. أخرجه محمد بن حمدويه في تاريخ مرو، فيمن قدمها من الصحابة.
قال أبو موسى: أخبرنا أبو زكريا في كتابه، أخبرنا عمي الإمام. أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو عصمة محمد بن أحمد بن عباد بن عصمة، أخبرنا أبو رجاء محمد بن حمدويه السنجي، حدثنا عبد الله الحجاجي، أخبرنا خلف بن عامر، عن الفضل بن سهل، عن نصر بن عطاء الواسطي، عن همام، عن قتادة، عن عطاء، عن أمية القرشي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أتاك رسلي فأعطهم كذا وكذا درعا أو قال بعيرا، قلت: والعارية مؤداة؟ قال: نعم» .
قال أبو موسى: كذا ترجم وروى، قال: وقد أخبرنا بهذا الحديث أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي سنة عشر وخمسمائة، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الأديب، أخبرنا أبو بكر