أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 1
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص332
دار الفكر - بيروت
قال الترمذي: ما أراه متصلا، وقد رواه معمر، عن أبي الزناد، عن ابن جرهد، عن أبيه، ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن جرهد، عن أبيه، نحوه. أخرجه الثلاثة.
بجرة: بفتح الباء والجيم.
726- جريج أبو شاة
(س)
جريج، أبو شاة،
بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب بن القراقر بن الصبحان من بلي كذا ذكره ابن شاهين، وقال ابن ماكولا: أبو شباث، بالباء الموحدة، وبعد الألف ثاء مثلثة، وقال:
خديج، بالخاء المعجمة والدال، حليف بني حرام، شهد العقبة، وبايع فيها.
أخرجه أبو موسى.
727- جرير بن الأرقط
(د ع)
جرير بن الأرقط،
روى يعلى بن الأشدق، عن جرير [بن] الأرقط قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فسمعته يقول: «أعطيت الشفاعة» . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
728- جرير بن أوس
(ب)
جرير بن أوس
بن حارثة بن لام الطائي، وقيل: خريم بن أوس، وفيه أخرجه الثلاثة، وأخرجه هاهنا أبو عمر، وقال: أظنه أخاه، هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فورد عليه منصرفه من تبوك، فأسلم، وروى شعر عباس بن عبد المطلب، الذي مدح به النبي صلى الله عليه وسلم، وهو عم عروة بن مضرس الطائي، وهو الذي قال له معاوية: من سيدكم اليوم؟ قال: من أعطى سائلنا، وأغضى عن جاهلنا، واغتفر زلتنا، فقال له معاوية: أحسنت يا جرير.
قال أبو عمر: قدم خريم وجرير على النبي صلى الله عليه وسلم معا، ورويا شعر العباس.
أخرجه أبو عمر.
خريم: بضم الخاء المعجمة. والله أعلم.
729- جرير بن عبد الله الحميري
جرير بن عبد الله الحميري.
وقيل: ابن عبد الحميد، وهو رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، وكان مع خالد بن الوليد بالعراق، فسار معه إلى الشام مجاهدا، وهو كان الرسول إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالبشارة بالظفر يوم اليرموك، قاله سيف بن عمر.
ذكر ذلك الحافظ أبو القاسم بن عساكر.
#