أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص112
دار الفكر - بيروت
1771- زهير بن عبد الله
(س)
زهير بن عبد الله،
وقيل: ابن أبي جبل. تقدم في زهير بن أبي جبل.
أخرجه أبو موسى.
1772- زهير بن عبد الله بن جدعان
(س)
زهير بن عبد الله بن جدعان
بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي، أبو مليكة، قال ابن شاهين: هو صحابي، روى عن أبي بكر الصديق، روى ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكر أن رجلا عض يد رجل فسقط سنه، فأبطلها أبو بكر.
أخرجه أبو موسى.
1773- زهير بن عثمان
(ب د ع)
زهير بن عثمان
الثقفي. سكن البصرة، روى عنه الحسن البصري.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث، أخبرنا ابن المثنى، أخبرنا عفان، أخبرنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل أعور من ثقيف- قال قتادة: إن لم يكن اسمه: زهير بن عثمان، فلا أدري ما اسمه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، والثالث سمعة ورياء. أخرجه الثلاثة.
قلت: وروى ابن منده في هذه الترجمة حديث هشام الدستوائي، عن أبي عمران الجوني، قال: كنا بفارس، وعلينا أمير يقال زهير بن عبد الله، فأبصر إنسانا فوق البيت ليس حوله شيء، فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من بات على إجار، أو سطح بيت، ليس حوله شيء يرد رجله، فقد برئت منه الذمة.
أورد ابن منده هذا الحديث في هذه الترجمة، وليس منها في شيء، وأورده أبو نعيم وأبو عمر في ترجمة زهير بن أبي جبل، وقد تقدم هناك وهو الصحيح، وقد أخرج ابن منده وأبو نعيم ترجمة زهير الثقفي غير منسوب، فلا أعلم هل هما واحد أو اثنان؟ والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
1774- زهير بن العجوة
زهير بن العجوة،
وقيل: زهير المعروف بالعجوة، قتل يوم حنين مسلما. ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه خراش السلمي [1] مدرجا، نقلته من خط الأشيري.
1775- زهير بن علقمة البجلي
(ب د ع)
زهير بن علقمة البجلي،
وقيل: النخعي، وقيل: زهير بن أبي علقمة، سكن الكوفة، روى إياد بن لقيط، عنه: أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها قد مات، فقالت: يا رسول الله،