شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص154

دار الفكر - بيروت

1886- سارية بن زنيم

(س)

سارية بن زنيم

بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبد بن عدى بن الديل ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة.

كان من أشد الناس حضرا [1] ، وهو الذي ناداه عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا سارية، الجبل.

أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي الزرزاري قال: أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور ابن محمد بن سعيد في منزله بأصبهان قال: حدثنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن مرسي بن مردويه الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جعفر الصائغ، حدثنا حسين بن محمد المروذي، أخبرنا فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، عن أبيه: أنه كان يخطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، فعرض له في خطبته أن قال:

يا سارية، الجبل الجبل، من استرعى الذئب ظلم. فالتفت الناس بعضهم إلى بعض، فقال علي: ليخرجن مما قال، فلما فرغ من صلاته قال له علي: ما شيء سنح لك في خطبتك؟ قال: وما هو؟ قال: قولك:

يا سارية، الجبل الجبل، من استرعى الذئب ظلم، قال: وهل كان ذلك مني؟ قال: نعم. قال: وقع في خلدي أن المشركين هزموا إخواننا فركبوا أكتافهم، وأنهم يمرون بجبل، فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجدوا، وقد ظفروا، وإن جاوزوا هلكوا، فخرج مني ما تزعم أنك سمعته. قال: فجاء البشير بالفتح بعد شهر، فذكر أنه سمع في ذلك اليوم، في تلك الساعة، حين جاوزوا الجبل، صوتا يشبه صوت عمر: يا سارية، الجبل الجبل، قال: فعدلنا إليه، ففتح الله علينا.

أخرجه أبو موسى.

1887- ساعدة بن حرام

(ب د ع)

ساعدة بن حرام

بن محيصة. روى عنه بشير بن يسار [2] ، لا تصح له صحبة، وحديثه في كسب الحجام.

روى ابن إسحاق، عن بشير بن يسار [2] أن ساعدة بن حرام بن محيصة حدثه أنه كان لمحيصة بن مسعود عبد حجام، يقال له: أبو طيبة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أنفقه على ناضحك.

أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هو عندي مرسل. وقال ابن منده وأبو نعيم: ساعده بن محيصن، آخره نون، وقالا: ذكره البخاري في الصحابة، ولم يخرجا شيئا.

1888- ساعدة الهذلي

(ب د ع)

ساعدة الهذلي:

والد عبد الله، روى عنه ابنه عبد الله أنه قال: كنا عند صنمنا سواع، وقد جلبنا إليه غنمنا مائتي شاة، وقد أصابها جرب نطلب بركته، فسمعت مناديا من جوف الصنم ينادي:

قد ذهب كيد الجن، ورمينا بالشهب لنبي اسمه أحمد. قال: فصرفت وجه غنمي منحدرا إلى أهلي، فلقيت رجلا، فخبرني بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: في صحبته نظر.

الصفحة السابقة الصفحة التالية