أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص155
دار الفكر - بيروت
1889- ساعدة بن هلواث</span>
(س) ساعدة- أو ساعد- بن هلواث المازني، والد أسمر، له ولابنه أسمر صحبة، وقد ذكرناه في أسمر أتم من هذا.
أخرجه أبو موسى.
1890- ساعدة
(س) ساعدة، غير منسوب، أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بئرا في الفلاة، ذكرناه في ترجمة إياس بن قتادة [1] أخرجه أبو موسى.
1891- سالف بن عثمان
(س)
سالف بن عثمان
بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عوف بن ثقيف الثقفي.
روى المدائني بإسناده قال: لما قدم وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم، فسالوه أن يتركهم على دينهم، فقال: يأبى الله عز وجل ذلك. ثم ذكر إسلامهم، فلما أسلم وفد ثقيف استعمل عليهم رسول الله من الأحلاف سالف بن عمرو بن معتب على صدقة ثقيف. وذكره الكلبي وقال: ولي الطائف، وهو الذي مدحه النجاشي.
أخرجه أبو موسى.
1892- سالم مولى أبى حذيفة
(ب د ع)
سالم مولى أبي حذيفة،
وهو سالم بن عبيد بن ربيعة، قاله ابن منده، وقيل:
سالم بن معقل، يكنى أبا عبد الله.
وهو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي، كان من أهل فارس من إصطخر، وكان من فضلاء الصحابة والموالي وكبارهم، وهو معدود في المهاجرين، لأنه لما أعتقته مولاته ثبيتة الأنصارية، زوج أبي حذيفة، تولى [2] أبا حذيفة، وتبناه أبو حذيفة، فلذلك عد من المهاجرين، وهو معدود في بني عبيد من الأنصار، لعتق مولاته زوج أبي حذيفة له، وهو معدود في قريش لما ذكرناه، وفي العجم أيضا لأنه منهم، ويعد في القراء لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا القرآن من أربعة، فذكره منهم. وكان قد هاجر إلى المدينة قبل النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يؤم المهاجرين بالمدينة، فيهم: عمر بن الخطاب، وغيره، لأنه كان أكثرهم أخذا للقرآن.
أخبرنا يحيى بن أسعد بن يحيى بن بوش إذنا، أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلي، أخبرنا محمد بن سفيان بن موسى الصفار، أخبرنا أبو عثمان سعيد بن رحمة بن نعيم، قال: سمعت ابن المبارك، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن ابن سابط [3] أن