شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص172

دار الفكر - بيروت

واختلف في اسمه، فقيل: سبرة، وقيل: أسيرة [1] ، شهد بدرا وخيبر، وروى في لحوم الحمر الأهلية وقد تقدم في أسير.

أخرجه أبو عمر.

1933- سبرة بن عمرو

(ب)

سبرة بن عمرو.

ذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع القعقاع بن معهد، وقيس بن عاصم، والأقرع بن حابس، وغيرهم من وفد تميم [2] .

أخرجه أبو عمر.

1934- سيرة بن فاتك

(ب د ع) سبرة بن فاتك الأسدي. أخو خريم بن فاتك، من بني أسد بن خزيمة، تقدم نسبه عند أخويه [3] : أيمن وخريم.

روى عنه جبير بن نفير، وبسر بن عبد الله، وقال عبد الله بن يوسف: سبرة بن فاتك هو الذي قسم دمشق بين المسلمين، وعداده في الشاميين.

قال أيمن بن خريم: شهد أبي وعمي بدرا، وعهد إلي أن لا أقاتل مسلما، ومن حديثه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الموازين بيد الرحمن، يرفع قوما ويضع قوما آخرين. أخرجه الثلاثة.

1935- سبرة بن الفاكه

(ب د ع)

سبرة بن الفاكه،

ويقال: ابن أبي الفاكه، قيل: إنه مخزومي، وذكر ابن أبي عاصم أنه أسدي، من أسد بن خزيمة.

روى عنه سالم بن أبي الجعد، وعمارة بن خزيمة، ويعد في الكوفيين.

أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي، أخبرنا جدي لأمي أبو القاسم إسماعيل بن محمد ابن الفضل، أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرخي، أخبرنا عبد الله بن عمر بن زاذان، أخبرنا أحمد ابن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، أخبرني يعقوب بن إبراهيم، أخبرنا أبو النضر، أخبرنا عبد الله بن عقيل أبو عقيل، أخبرنا ابن المسيب، عن سالم بن أبي الجعد، عن سبرة بن أبي الفاكه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقة،

الصفحة السابقة الصفحة التالية