أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص174
دار الفكر - بيروت
قتل يوم أحد شهيدا، قاله ابن شهاب وابن إسحاق، وقال أبو عمر: ويقال عيشة [1] بدل هيشة.
أخرجه الثلاثة، واستدركه أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فلا حاجة إلى استدراكه.
1938- سبيع بن قيس
(ب س)
سبيع بن قيس
بن عيشة، ويقال: عائشة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عدى ابن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، شهد بدرا وأحدا.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى قال: غاضرة بدل عامرة، وذكر ابن الكلبي وأبو عمر: عامرة، والله أعلم
باب السين والجيم
1939- سجار السليطي
سجار السليطي.
قال أبو موسى: قال أبو زكريا بن منده، وذكره فقال: روى عنه الحسن البصري، ولم يورد له شيئا. قال أبو موسى: وأظنه أراد ما ذكره ابن ماكولا فقال: علاثة بن شجار، يعني بالشين المعجمة والجيم، من بني سليط، وهو [كعب بن] [2] الحارث بن يربوع بن حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم، له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، سكن البصرة.
قلت: الحق مع أبي موسى، ولا شبهة أنه كذلك، وأن أبا زكريا صحف، فيه والله أعلم.
1940- سجل
(د ع)
سجل
كاتب النبي صلى الله عليه وسلم، مجهول. روى أبو الجوزاء عن ابن عباس، في قوله تعالى: يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب 21: 104 قال [3] : السجل كاتب كان للنبي صلى الله عليه وسلم.
وروى نافع عن ابن عمر قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم كاتب يقال له: السجل، فأنزل الله تعالى يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب 21: 104.
هذا غريب تفرد به حمدان بن سعيد [4] ، عن ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع.
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.