أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص333
دار الفكر - بيروت
روى أبو جعفر محمد بن علي، قال: دخل سواد بن قارب السدوسي على عمر بن الخطاب، فقال له: يا سواد، هل تحسن اليوم من كهانتك شيئا؟ قال: سبحان الله! والله ما استقبلت أحدا من جلسائي بمثل الذي استقبلتني به. فقال: سبحان الله يا سواد! ما كنا عليه من شركنا أعظم مما كنت عليه من كهانتك، والله، يا سواد، قد بلغني عنك حديث، إنه يعجب، فحدثنيه. قال: كنت كاهنا في الجاهلية، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني رئيي، فضربني برجله، وقال لي: يا سواد، اسمع ما أقول لك، قلت: هات، فقال:
عجبت للجن وأنجاسها [1] ... ورحلها العيس بأحلاسها [2]
تهوي إلى مكة تبغي الهدى ... ما مؤمنوها مثل أرجاسها [3]
فارحل إلى الصفوة من هاشم ... واسم بعينيك إلى راسها [4]
وذكر الحديث، وقال: فعلمت أن الله، عز وجل، قد أراد بى خيرا، فسرت حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته أخرجه الثلاثة.
2334- سواد بن قطبة
(س)
سواد بن قطبة.
أخرجه حمزة بن يوسف السهمي [5] ، في تاريخ جرجان، فيمن دخلها من الصحابة مع سويد بن مقرن، سنة ثمان عشرة.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
2335- سواد بن مالك
سواد بن مالك
بن سواد، سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن قاله ابن الكلبي.
2336- سواد بن يزيد
(ب)
سواد بن يزيد.
ويقال: رزن [6] ، ويقال: ابن رزين، ويقال: ابن زريق [7] بن ثعلبة ابن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمى.