أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص430
دار الفكر - بيروت
رئيسهم، وإنما جعله عليهم، لأنهم جميعهم من قيس عيلان، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية. وذكره العباس بن مرداس السلمي في شعره، فقال [1] :
إن الذين وفوا بما عاهدتهم ... جيش بعثت عليهم الضحاكا
أمرته ذرب السنان [2] كأنه ... لما تكنفه [3] العدو يراكا
طورا يعانق باليدين، وتارة ... يفري [4] الجماجم حازما بتاكا
روى عنه سعيد بن المسيب، والحسن البصري.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين، بإسناده إلى أبي داود، أخبرنا أحمد بن صالح، أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: كان عمر بن الخطاب يقول: الدية للعاقلة، ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا. حتى قال له الضحاك بن سفيان الكلابي: كتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أورث امرأة أشيم الضيابى من دية زوجها [5] .
رواه جماعة من الأئمة، عن الزهري.
أخرجه الثلاثة.
2555- الضحاك بن عبد عمرو
(ب ع س)
الضحاك بن عبد عمرو
بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار، الأنصاري الخزرجي، ثم من بني دينار بن النجار، وهو أخو النعمان بن عبد عمرو، شهدا جميعا بدرا قاله ابن شهاب، وشهد أيضا أحدا.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
2556- الضحاك بن عرفجة
(ب د ع)
الضحاك بن عرفجة
السعدي، سعد تميم